‏إظهار الرسائل ذات التسميات عمر أبو صيام، مدوّنة عمريات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عمر أبو صيام، مدوّنة عمريات. إظهار كافة الرسائل

14.9.11

واقتربَ أكتوبر ..!


إبراهيم صيام .. أبي، وليرني كلٌ أباه!


أشتقتُ للتدوين كثيرا، لكن لا أجد وقتاً أكرّسه له، لكثيرٍ من الإنشغالات في هذه الأيام، ربّما أهمّها العمل والتحضيرات الفنيّة بمشاركة جميع فرق النشيد الإسلامي هُنا في أراضي ال48 لفقرات مهرجان الأقصى السادس عشر، والذي سيقام بعد شهر كامل من الآن بعونِ الله ..

لستُ بصدد الحديث عن الفقرات الآن، إنّما سأحاولُ تكريسَ تدوينة خاصّة موسّعة بالنسبة لهذا الموضوع بعونِ الله، أما الآن ففيّ رغبةٌ في التحدّثِ عن موضوعٍ سيشغلُ تفكير وسطنا العربيّ بعد أقلّ من شهر، وسيشغلُ آراءَ الصحافةِ والإعلام، وكعادتهم منذ أحدَ عشرَ عاماً يستنفرون كلّ قواهم وجهودهم من أجل هذه الذكرى، وهي ذكرى هبّة القدس والأقصى أو كما يروق للبعض أن يسمّيها بـ"هبّة أوكتوبر" والتي راح ضحيتها ثلاثة عشرَ شهيدا، كان أحدهم أخي ولله الحمد. ربّما أعتدتُ هذه الأجواء السياسيّة المعقّدة أحيانا، وإجتماعات لجنة المتابعة ولجنة ذوي الشهداء، متمثّلة بمن فيها من رموزٍ وشخصيّاتٍ قياديّة يعرفها كلّ بيت هُنا.
وأيضاً كعادة لجنة المتابعة، ستخطط لإعلان الإضراب في المنطقة، وزيارة أضرحة الشهداء وتقديمِ إكليلٍ من الزهور، ولا مانع من بعض كلماتِ النضال وتجديد العهدِ مع الأرض، ثمّ تختتم هذه الأيام بمسيرة حاشدة ربّما في سخنين أو الناصرة، لا أدري!

لكن ما سيميّزُ هذه السنة برمّتها، هو إختيار لجنة ذوي الشهداء أبي رئيساً وناطقا رسميّا باسمهم، ولا تكمنُ أيّ غرابةٍ في هذا الأمر، لكنني لا أريد أن أتعِب نفسي بالتفكير على ماذا سيقوله رجال الإعلامِ عن هذه الخطوة، ولن أتعب رأسي بالتفكير على ماذا سيقوله النّاس وكافة الأطياف عن هذا الموضوع، فقبل أربعِ سنواتٍ أتهمنا ظُلما وافتراءاً ببيع دماء أبنائنا مقابل بعضِ الأموال، وجميع ما قيلَ مردودٌ على أصحابه أيّاً كان مركزه وشأنه في البلاد، فلا أدري بماذا سيّتهمونا تانكَ الأشخاص في هذا العام.

أتمنّى لأبي كلّ التوفيق في مسؤوليّته لهذه السّنة، وكعادتي سأبقى مبتعداً قدر المستطاع عن أنظار وعدسات الإعلام في هذه الفترةِ بالذات لحاجةٍ في نفس يعقوب! ..

أعرفُ أبي جيّدا، وأعلمُ بماذا يتلخّص تفكيره السياسيّ وأيُّ طريقٍ سيخطّه، كذالك أنا أثقُ جدا بصوابِ رأيه، وقدراته، ربّما سيتّهمني البعض بالمبالغة، ولن يأخذوا بكلامي لأنني أتكلّمُ عن شخصٍ هو والدي، لكنّ شهادتي مجروحةٌ أمامه، وليس بحاجةٍ لها أصلاً، فلكم الحريّة بأخذها أو لا!

ثمّ أقولها كما قالها من قبلي، أننا لا نغيّر قضيّتنا، إنّما نغيّر اللاعبين إن لزِم الأمر، كلّنا في ذاتِ الخندق، وقضيّتنا واحدة ..


رابط الخبر من موقع الشّمس

أدعوا لأبي بالتوفيق


عمر إبراهيم أبو صيام

30.8.11

عيدنا اللطيف !

وأقبلَ العيدُ مجدداً، يحمل بين طيّاته حماساً مختلف، من نوعٍ مختلف ..
ربّما فعلا أعاده الله علينا وعلى الأمة الإسلامية بخير، كما تمنينا تماماً في العام الماضي، فها هي تونس حرة، مصر طليقة وليبيا تحلّق ,, اسأل الله أن يعيد علينا هذا العيد وقد تحررت كلّ  الأمّة الإسلاميّة برمّتها، وأن يتقبل منا ومنكم الطاعات ..

أشياءٌ كثرى أودّ الحديث عنها، خاصةً بعد إنقطاع شهرٍ تقريبا عن التدوين هُنا، لكنه لم ينقطع في مكانٍ آخر، كان للعمرة الرائعة التأثير الأكبر لهذا الإنقطاع، وبعض الضغوطات في العمل وغيره، أوصلتني لفتورٍ لا أعتبره فتور!!

كان بودّي أن أهديكم رسمةً جديدة لـ "لامع" أظنّ أنّ البعض يعرفه، لكن حدث ما لم أتوقعه، حيث تعطّل "الهاردسك" عندي، وذهبَ كلّ ما قد أنجزته في عشرِ سنواتٍ أدراج الرياح، وذهب لامع وغير لامع معه. مئات الأعمال، وآلاف الصور والمقطوعات الموسيقيّة قد بتخّرت في أسلاك الكهرباء، حتى ستايل المدوّنة قد ذهب، ولا أعلم ماذا سأصنع!

أهنّئكم بالعيدِ مرّةً أخرى، وأتمنى أن يعيده الله علينا وعليكم ونحنُ في كامل الصحة والعافية، وأمّتنا الإسلاميّة بخيرٍ وبركة ..
وأمنياتي الخالصة لأحبّائي وأصدقائي، والذين يملئون علينا الدنيا فيضاً من أملٍ وألوان !

أحبّكم جميعا

كونوا بخير :)
عُمر أبو صيام

23.8.11

فاضَ الجوى ،





يسرقه الحنينُ عند كلّ اصطدام
يقذفه شهوراً ضوئيّة
إلى ماضٍ ما زال يعيشُ
حاضره كلّ آن!
يطفئ عينيه
يتأمّل
يبتسم
ثمّ، يعودُ إلى حرّ
الشعلةِ الشمسيّة
إيقاعُ الشوقِ
يجتذبه،
يستمع
يدندن
"يسلطِن"
يبتسم
ثمّ، يعودُ
لضجّات البعاد، وأصوات الفراق..!
يتكلّم
يشتاق
يغرق
يحن، ثمّ
يعودُ محمّلاً بأريجٍ زاهٍ
كان قد وصله من عينا قلبه
يحِنُّ
يحنُّ
يحن، ولا يعود!


14.8.11
- - - - - 


يفكّر
يتعمّق
يحنّ
يتناسى..!
لسعاتُ حرّ السماء
لا توقفه عند دهليز
ولا تحدّ أفقه ..!
هناك عند كلّ إشارةٍ
وكلّ رصيف
ذكرى لم تحدث!
إنّما هي تخيّلاتُ
من وقع في الجنون..!
يكتب الآن على رائحة العودة،
عند سكّة القطار،
والريحُ يسرقُ ثوبه
بين فنيةٍ وأخرى..
يسمحُ له القدرُ أخيراً
بختمِ أوراقه
ليعود للذاكرة الحيّةِ
من جديد

                                                                                                                                  20.8.11   -   مساءاً
-  - - - -


أنفاسٌ مضطربة
علّقها على سمّاعة
الهاتف
وأذنٌ صمّاءُ للحزن
انتصبت عند شفتين
رسمهما خيالهُ الأشمّ
صوته محشرجٌ بفرحةٍ
استعادها مجدداً
بعدَ وقعت منه على حدودٍ
وهميّة متموضعة ..!
أمّا عيناه، فقد فتحتا 
نوافذهما على مصراعيها
وحدّقت بنقطةٍ وهميّة في السماء
ترفّان قليلاً، وتتحركان بعشوائيّة


- - - - - - 


نحنُ لا نتعلّقُ بأشخاصٍ فحسب..
إنّما هي مدنٌ تدفننا داخل بطونها،
وتأبى أن تتزحزح،
كصخرةٍ ألقت بأوتادها داخلَ الأرض
لا تزيحها ..
إلّا قوّةُ الديناميت!

21.8.11
--------

* فضفضات بسيطة أثناء غربتي في السعوديّة
* الصورة في الأعلى لصغيرتي حلا، بنت أختي
* أتمنّى أن تنال إعجباكم

24.4.11

وتصير أجمل حينما يبكينا


بسم الله الرحمن الرحيم

رواق عند هالصبح، طلع معي شيء مختلف ! ^^

مستوحاة من قصيدة نزار قبّاني

إني أحبك عندما تبكينا
وأحب وجهك غائما وحزينا
الحزن يصهرنا معا ويذيبنا
من حيث لا أدري ولا تدرينا
تلك الدموع الهاميات أحبها
وأحب خلف سقوطها تشرينا
بعض النساء وجوههن جميلة
وتصير أجمل .. عندما يبكينا
ذات العينين السوداوين
ذات العينين الصاحيتين الممطرتين
لا أطلب أبدا من ربي
إلا شيئين
أن يحفظ هاتين العينين
ويزيد بأيامي يومين
كي أكتب شعرا
في هاتين اللؤلؤتين
عيناك شئ لا يطاق
شئ يشعل الأشواق
يحمل النور للدنيا
ولهيب بعثر الأوراق
فبت شاعرا يهذي
مجنونا يمشي بالأسواق
يبحث عن درر لا تنسى
فيها النور لواح براق
يصنع الفرحة والبهجة
وملمسه سيكون الإحراق
في عينيك أجد الدنيا
ورمل البحر ونخيل العراق
وتمر الصحراء يتهاوى
كطعم الشهد حلو المذاق
أمسحور أنا لا أدري
فنفسي لا تخير بل تساق
فأبحر بالبحر وحيداً
وخلفي آلاف العشاق
ربما عجزت روحي ان تلقاك
وعجزت عيني ان تراك
ولكن لم يعجز قلبي ان ينساك.
اذا العين لم تراك فالقلب لن ينساك
احبك موت.... لا تسألني ما الدليل
ارايت رصاصه تسأل القتيل .
ربما يبيع الانسان شيئا قد شراه
لكن لا يبيع قلباً قد هواه
لا تسألني عن الندى فلن يكون ارق من صوتك
ولا تسألني عن وطني فقد اقمته بين يديك
ولا تسألني عن اسمي فقد نسيته عندما احببتك
كنت انوي ان احفر اسمك على قلبي
ولكنني خشيت ان تزعجك دقات قلبي.
إن يأست يوما من حبك وفكرت في الانتحار
فلن اشنق نفسي او اطلق على نفسي النار
ولن الق نفسي من ناطحة سحاب لاني اعرف
وباختصار
ان عينيك اسرع وسيله للانتحار.
ثقه لدي الا عينيك فعيناك ارض لا تخون
فدعني انظر اليهما دعني اعرف من اكون
عبثاً ما أكتب سيدي
إحساسي أكبر من لغتي
وشعوري نحوك يتخطى
صوتي .. يتحطى حنجرتي
عبثا ما أكتب .. ما دامت
كلماتي .. أوسع من شفتي
أكرهها كل كتاباتي
مشكلتي أنكِ مشكلتي
 

 (إضغط على الصورة للتكبير)



أتمنّى أن تنال على إعجابكم :)

20.4.11

أيّها المنشدون، كفاكم استهتاراً بذائقة جمهوركم الملتزم !

بسم الله الرحمن الرحيم






السبت الأخير، تمّت إقامة الحفلِ الغنائيّ الأكبر بعنوان "أسطول الحريّة" كمساندةٍ ومآزرة لكسر الحصار عن إخواننا في قطاع غزّة المحاصر. طبعاً المهرجان بمشاركة عمالقة الفنّ الإسلامي، كالرائع عبد الفتّاح عوينات، وخيري حاتم ثمّ أحمد قعبور وغيرهم من المبدعين. في الحقيقة تحرّقت جدا لحضور هذا الحفل المهيب، خاصة لوجود الأسماء المذكورة، ولم أتوانى عن السؤال في كيفيّة الوصول هناك، إلّا أنّ وقتي لم يسمح لي ولظروفٍ خاصة مُنعتُ من التواجد في أرض الحفل. لا أخفي عليكم سرّاً أن الأمر ضايقني كثيرا، وجعلني أفكّر بالتخطيط منذ الآن للحفل القادم إن شاء الله. لكن بعد أن تابعت فيديو الوصلات الإنشاديّة المختلفة، إبتداءاً بعوينات وإنتهاءاً بالوعد، كالعادة، غيّرتُ رأيي في الأمر، وتحوّل الندمُ إلى متعة وفرحة ! 
قد يستغرب كثيرون من هذا الموقف، وأصلا للعنوان الإستفزازيّ للموضوع، لكنني قررتُ أن لا أبقى مكمماً أكثر، وأن أفسحَ المجال للنقد أن لا يبقى مقيّداً بين جنبيّ، وبات لا بدّ فعلاً للحدّ من هذه الظاهرة المقيتة والبغيضة عند معظم المنشدين.
أنا متأكّد من أنّ الجميع لاحظَ أن جميع المنشدين يستعينون بما يسمّى بالــ Playback، بمعنى وضع إسطوانة (Disc) في مشغّل السماعات، ومن ثمّ إطفاء المايكروفونات، وما على المنشدِ سوى تحريك فمه والقيام ببعض الإشارات هنا أو هناك، وإغماض عيونه في تارات أخرى، ووصل البعض "للتبلطح" على الأرض، والجماهير تصفّق وتهتف!
سيّدي الفنّان الملتزم، يا صاحب الرسالة العميقة وصاحب الصوت الرخيم، ما هكذا يتقدّم الفنّ الإسلاميّ أبدا ولو بقيد أُنملة. في الحقيقة تشعرني هذه العادة بالإستفزاز، وتعطي شعورا لنا نحن الجماهير، بأنني ناقصو خبرةٍ وذوق، فماذا يعني أن تنشد في الأستوديو وتؤدي أفضل ما عندكَ، خاصةً بعد إعادة ذات المقطع عشرات المرّات، ثمّ تأتي إلينا بصورة الفنّان الرائع، صاحب الحنجرة خالية النشاز والضعف فيها! . الجمهور بشكل عام وبالذات الجمهور الإسلامي بات اليوم صاحب ذائقةٍ رفيعة، لا يرضى بإسطوانةٍ هنا وقرصٍ هناك، نريدكَ كما أنت، بصوتك ومشاعرك اللحظيّة، لا بإبداعاتك من خلف الكواليس. ثمّ أصلا الجمهور جاء ليستمع إلى صوتك وأحاسيسك الآنيّة ويراها أمامه بالعين المجرّدة، يريدُ أن يستمع لذات الأنشودة بنكهاتٍ مختلفة، وعُرَبٍ مبتكرة، لا أن يستمع لما أديته قبل عام مثلاً. لا بل ما زاد الطين بِلّة، هو الدعوة الكبيرة بـ"المهرجان الغنائي" الكبير وبمشاركة "العمالقة" لنكتشف أنّ العمالقة ليسوا سوى أقراصاً مدمجة. كان يكفي للجماهير العريضة هذه أن تشغّل أناشيدكم أعزّائي في بيوتهم وبين أهلهم مكان "الشنططة" والسفر ودفع بطاقات الدخول حتى وإن رخُصت، أو مثلا تستطيعون إرسال أناشيدكم وأغانيكم مرفقة بصوركم تعرض أمام الجمهور وكفى!
ليس هناك أيّ مبررٍ للبلاي باك إلّا لحالاتٍ طارئة جدا، كوجود مسرحيّة تحتوي الكثير من المؤثرات الصوتيّة التي من شأنها تدعيم وترسيخ الفكرة المتلقّاة والمرادة للجمهور الواسع، غير ذالك لا أرى مسوّغاً أبدا!
رأيت نموذجا ممتازاً بل ورائعا في مهرجان "فور شباب الرابع" والذي أقامته إذاعة حياة إف.إم، حيث كان أداءُ جميع أناشيد المهرجان حيّاً أمام الملأ، وعرفنا حقّا من ينشّز، ومن صوته ضعيف.
أعزّائي المنشدين والفنّانين الملتزمين، دعوا جماهيركم تثق بكم، أثبتوا للجميع بأنّكم موجودن على الساحة بقوّة أصواتكم وواسع خبراتكم، لا بتسجيلاتكم وإبداعاتكم من خلف الكواليس، فالساحة الفنيّة مفتوحة، والبقاء للأقوى، الأنجع والأفضل، وما دونُهُم فهم دونَ النجوم. أتمنّى أن لا يأخذ أيّ شخصٍ من أيّ فئة كان، وأيّاً كان مركزه الكلام على نفسه، فما نكتب نحن، إلّا من أجل ترميم هذا الصرح العظيم.




كونوا بخير  :)

14.4.11

كواليس الفيلم اللي بعدني مش عارف شو أسمه ^^"

بسم الله الرحمن الرحيم





عدتُ مجددا وأنا أحملُ جديدا آخر، هو الفيلم الذي كنت قد حدّثتكم عنه قبل يومين .. 
اليوم ابتدأ التصوير، وابتدأت معه متاعب الإعادة والفوضى وقلّة الصبر، لكن بالرغم من ذالك، هو متعة، وأجمل الأوقات التي أفضّلها. كلّ الشكر للأخوة الذي ساعدوني بتجميع هذا العدد من الطلاب، أخص بالذكر الأستاذ وائل محاميد، والأخوة أنس، محمّد إبراهيم، سامر علي وسائر المشاركين. كما ولا يسعني إلّا أن أشكر الأخ محمّد عبد الله صحاب دور البطولة والأخ خالد فانوس .. أترككم مع الصور


عن موقع البسمة





















لمزيد من الصور والتفاصيل، زورا رابط الموضوع على موقع البسمة :)


ترقّبوا الفيلم قريبا إن شاء الله على ~ عمريّات


:)



6.4.11

إلى لجنة المتابعة !

بسم الله الرحمن الرحيم

قبل أيّامٍ نيّفاتٍ فقط، "إحتفل" البعض بذكرى "يوم الأرضِ الخالد"، بينما عمِل البعضُ الآخر ضمن معسكراتِ عملٍ تواصليّة، سواءاً كان ذالك في النقب أو في غيره..
لقد عوتبتُ كثيرا لأنني لم "أضرب" يوم أن أعلِن الإضراب في الداخل الفلسطيني بمناسبة هذا اليوم، وبدأت الشكوك في نواياي، والبعض أيضا صارحني بأنّ "التعليم خرّبك" وأنني أدّعي الوطنيّة فقط!
لا أحبّ أن أبرر موقفي بالكلام كثيرا، وأصلاً لا يهمّني ما يقوله كثيرون عنّي، لأنني في النهاية أدرى الناس بنفسي، ولا آبهُ بكلمةٍ جارحةٍ هنا، أو جملةً ملغّمةً هناك. لكن لا بدّ لي من وقفةٍ على الإضراب الفاشلِ أصلا، ولجنة المتابعة التي بحاجةٍ إلى متابعة!



الكثير من الملاحظات تملأ رأسي على هذه اللجنة، والتي وصل عُمرها إلى حوالي عشرة سنين، ولم نجد منها ما يسرّ البال. أكنّ لأفرادها كلّ التحيّة والإحترام، وللأخ أبو فيصل رئيسها كلّ التحيّة، ففعلا له مواقف مشرّفة ومشجّعة كان من شأنها أن تقدّم (ولو ميليمتراً) من خطوات النضال الوطني. لكن لا أدري لما تصرّ لجنة المتابعة على تذكر يوم الأرض فقط قبل أيّامٍ من مجيئه، وتتناسى -أو هكذا أدّعي- هذا اليوم، وتتناسى أن تسخّر له حملة إعلانيّة قبل أشهرٍ مثلا!
قبل أسبوع شاركت في ندوةٍ سياسيّة كان قد نظّمها مركز الدراسات المعاصرة، لم يشفِ غليلي سوى الأخ والصحفي "طه محمّد" محرر صحيفة المدينة. تسائل حقّا، لماذا لا يوجد إنتماء مثلا للجنة المتابعة؟ أن يقوم كلّ فردِ بدفعِ مبلغ رمزيٍّ من المال لمندوب اللجنة، وتكون الإحتفالات الوطنيّة بإسم لجنة المتابعة، وليس لكلّ حزبٍ أحبّ أن يغني على ليلاه. 
أتمنى أن تستفيق لجنة المتابعة، لتقوم بدورها فعلا لا قولا فقط، أدعوهم لإتخاذ الخطوات العمليّة لا النظريّة، فأبناء الشعب الفلسطيني هنا يحتاجون الوحدةَ والألفة. لقد تعبنا، أجل تعبنا من التحزّبات الفارغة وشعاراتٍ جوفيّة لا تنمُّ إلّا عن تنفيس غضب فقط!
أبناء الحركة الإسلاميّة أحيوا يوم الأرض بمعسكر التواصل في النقب، حيث بنوا البيوت، ورمموا المساجد، حزب التجمّع قام بتنظيمِ "مهرجان" لم يخلُ من الرقصات والأغاني "الوطنيّة"، بينما ذهب أبناء الجبهة الشيوعيّة للتظاهر على الدوّار الأول في أم الفحم!
لا أدري كيف أستطيع تفسير هذه التشنّجات التي تجتاح أبناء الوسط العربي. كلٌ يشارك بالقدر الذي يستطيع به، فهذا "يتشلخ ويتمخلع" من أجل أرضه، وذاك يخرج جام غضبه وشجنه، عن طريق لافتةٍ يرفعها، وشعار يطلقه، أما الآخر، فإنّه يحترق تحت الشمس ويهلكه حرّ الصحراء أيضا من أجل أرضه! .. تعددت أشكال التضامن والهدف واحد!

وفي النهاية، يسألوكَ لم تضرب يا قليل الحيا؟!

30.3.11

الشعب يريد ~ تصميمي في يوم الأرض !

بسم الله الرحمن الرحيم


اليوم هو ذكرى يوم الأرض، والذي تعود ذكراه -كما تعلمون- إلى 30. آذار. 1976 عندما قامت المؤسسة الإسرائليّة بمصادرة مساحات واسعة في البلاد، كان معظمها يتمحور في منطقة سخنين وعرّابة، مما أدّى إلى إنتفاض الجماهير العربيّة وسقوط ستّة شهداء رووا بدمّهم الطاهر هذه البلاد .. نسأل الله أن يسكنهم فسيح جنّاته ..

يوم الأرض ليس مجرّد شعاراتٍ يحاول البعضُ أن يسوّغها، إنما هو بداية عهد ووعدٍ جديد، نقطعه مع هذه الأرض الطيّبة. نعيد ذكرى هذا اليوم بزرع الأشجار فيه، بالتواصلِ مع إخواننا في النقب، وبالوقوف على جثمان الشهداء .. ليس فقط بإحتفالاتٍ رنّانة ومهرجاناتٍ شعبيّة!


-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


أحبّ أن أهديكم بمناسبة هذه الذكرى الأليمة، تصميما بسيطا، كنت قد بدأتُ به منذ أيّام الثّورة المصريّة العظيمة، وقد اكتمل اليوم. طبعا لا أقدّمه لإزالةِ واجبٍ عنّي أو لأشعر أنني قد قدّمتُ شيء! .. أبدا .. لن نفي الأرضَ بكلّ الكلمات ولا بكلّ الصور والشعارات .. لن يرسم حدودها سوى دماء الشهداء..!


أترككم مع العمل 


                                 الرجاء الضغط على الصورة لمشاهدة التصميم كامل


مدة العمل: أسابيع على فترات متقطّعة.
عدد الليرات: 54
الصور المستخدمة:  إضغط هنا ~


ملاحظة: قد تكون الفكرة مبهمة قليلا، وقد تعمّدتُ ذالك ولم أضع نصّاً من شأنه أن يشرح الفكرة، أتمنّى أن تمعنوا النظر وتتوصلوا لما أرمي إليه :)


شكر خاص لكلٍّ من الأخوين المصمميْن: خالد السراج ، والأخ محمّد عبد الرحمن، على الإضاءات النيّرة :)

أتمنى أن تنال إعجابكم، وأكون سعيدا جدا بنقدكم البنّاء :)

24.3.11

ذاكرةٌ تحتَ المطر





هاي هيَ السماءُ تمطرنا من فيضها
كما تمطرني الذاكرةُ تماماً
بذكرى أيامها العتيقة..
كلّ حبّة مطرٍ تنفجرُ 
أرضاً
تحملُ بين ثناياها
حرّ الأيام الأولى
ورغبة الحبّ الأول..

الجو باردٌ، والبعدُ حار!
وأنا قامعٌ بينهما
أحتارُ إلى أيِّ الأطرافِ
أُنتدب..!



ضرباتُ المطرِ
في أرجاء الأرض

بعنفِ السقوط، وقوّة اللقاء
وكأنها تنتقمُ من الشمسِ
التي حجبتها كثيراً

عن عشيقتها الأولى
وحِبها، يذكرني كثيراً
بشغف العاشقِ الصغير
الذي انتظر أن ترسمَ
ذاكرته
لقاءاً فريداً آخر

بعنفِ قطراتِ المطر،
وصوتِ زخّاتها على
الأسطحِ المعدنيّة..!
لكن سرعانَ ما 
تتلاشى الحروف
وتنتحرُ الأرقام
وتعودُ المشاعرُ إلى جحورها
تماماً كما تفرضُ الشمسُ
حظر الهطولِ على
حبيبات الأمطار،،
وتأمرها بالتبخّر مجددا
إلى أمّهاتها من السحاب
ثمّ تبدأ بالمناوءةِ
حتّى تعرقلَ وصولها
تماما كما تفعلُ 
الأيام..!


لماذا يبدو الحبّ أحياناً
كسحابةٍ سوداءَ في الرّبيع!
سرعان ما تتبدد وتشتتها 
مجرّد أشعةٍ لطيفة!
ولماذا يصبحُ الحبّ الذي كان يوماً
كريحٍ صرصرٍ عاتية
تعصفِ بكيان ذاك القلبِ المسكين
مجرّد نسمات هواءٍ
تصحبها رائحةُ زفيرٍ
ربّما يكون نتنا في أحايين أخرى؟!
هل لنا أن نمنع تبخّر الماء؟
هل يمكن حصر أشعة الشمس 
في مكان، وآخر لا؟!


ربّما كان الحبّ زنزانةً
من نوعٍ آخر
في مكان آخر
لا يتذوّق مرّها 
سوى مجانين من كوكبٍ آخر!
لقد بات الجنون طقساً 
من طقوسنا اليوميّة هنا..
وبات الكلُّ يدّعي للكلِّ
بأنّه "الكلُّ بالكل"!
وقلّما تكللت كليّته بكلٍّ
غير هذا الكلّ..!


بدأتُ بالتشرذم..
وأشعرُ بأنني سأنسجُ 
بخيوطٍ غير تلكَ التي اخترتها
تحتَ زخّاتِ المطرِ هذه..
سأسكت، وأكتفي ببعضِ
رسالاتٍ لحاضرٍ ومستقبلٍ
ربّما أراه بين يديّ الآن..
أصلّي بحفظه لي،
في أيّ وقتٍ كان
ليس كحبّات المطر
بل بكثافةِ السحّاب!


:)




                                                                      24. آذار. 2011
في يومٍ ممطرٍ آخر
 أثناء إحدى المحاضرات!


19.3.11

خذوني إلى ليبيا!

بسم الله الرحمن الرحيم

ها قد بدأت القوّات الأمريكيّة الأوربيّة بالتوافد شيئا فشيئا على الحدود الليبيّة، وبدأت الولايات المتحدّة الأمريكية بلعبتها المفضلة بلبسِ قناع "حامية شعوب العالم" لتظهر أمام شعبها أولاً وأمام شعوب ودول العالم ثانيا بأنّها "خير من استأجرتَ القويّ الأمين" !
ربّما كان الموضوع في صالح الشعب الليبي من جهة واحدة، وعليهم استغلال الموضوع لصالحهم، لكانّه كالعادة، مسوّغٌ آخر قد وجده السيّد أوباما وساركوزي لدخول أراضي الشيخ المجاهد عمر المختار ..

كم أتمنّى الذهاب إلى ليبيا، لتغطية الأمور هناك والإطلاع عليها عن قُرب، أو على الأقل لشمّ نفحات الحرب التي تأطّرهم، أو لربّما للتبرّك من ثياب أحفاد المختار المجاهدين هُناك .. لن أقول لهذا الرجل الدموي شيء، سندعُ البنادق والرصاص يقول ..

تصميم أخي وصديقي محمّد عبد الرحمن (لمشاهدة الصورة بالحجم الكبير إضغط عليها)

 
قبل يومين كنتُ في زيارة لوالدِ أحد الأصدقاء بعد تعرّضه لإصابة عمل خفيفة، اقترح موتةً مذهلة للقذافي وشخصيا أعجبتني جدا! ^^"
قال بأن يُربط "حريق هالوالدين" من أطرافه الأربعة، يديه ورجليه على شكل X وتقفُ على الطرف الآخر أربعُ دبابات .. ثمّ تبدأ الدبابات بالتحرّك البطيء، الواحدة عكس الأخرى .. مما يؤدي إلى "تشلّخ" جسده، بل وأضاف، بأنه في اللحظة التي يبدأ فيها بالتألم، أن تتوقف الدبابات، ويضرب "بالصرامي" (حاشى السامعين) ^^" !!!

أدعو الله أن يشفي جرحى الشعب الليبي وأن يرحم شهدائهم ويقوّي شبابهم بصدّ الإستعمارات القادمة من جهة ومن صدّ قوات السفّاح..

أشعرُ أنني أقرأ كتاب تاريخٍ قديم، فكلّ ما قرأته عن الثورات، ورؤى الإستعمار، والتصريحات والخطابات باتت واقعا نعيشه ونشاهده في كلّ مكان، ونساهم أحيانا بتسييره. الأمّة العربيّة الآن في بداية تحضّرها وتقدّمها، وتمرّ الآن بمرحلةٍ مصيريّة ستغيّر العالم عما قريبٍ إن شاء الله. فهذا اليمن قد قتل فيه اللعين علي عبد الله "الطالح" 46 شخص وجرح المئات بعد صلاة الجمعة، وهذا البحرين أيضا نشر الجيوش "العربأمريكيّة" وقتّل ودمر. سوريا لم يسلم أيضا، لكن التعتيم الإعلامي يحاول تسويغ الجريمة، فهناك أنباء عن وقوع قتلى في مظاهرات في دمشق وضواحيها. وهذا الأردن يعاني من أزمات عشائريّة داخليّة أتمنى أن تخرج من خجلها وتخلع "رقبة" عبد الله!. لبنان قد يعاني من طائفيّة، اسأل الله حقن دمائهم. دبي والإمارات العربية: "مدخلهمش" !

مفارقة: لاحظوا معي تشابه أسماء حكّام العرب، "علي عبد الله" و "علي زين العابدين"، تشابه بالأسماء، وتشابه بالمصير قريبا إن شاء الله!

دعواتنا لكم يا أشقّائنا في جميع الدول العربيّة .. "وبعمره الدم ما بصير مي!"

13.3.11

نفحاتٌ متشرذمة! ~





تقتلنا المسافات
وتحتوينا نفحات آذار الباردة..
الأيّام كما الصناديق
تخبّئ في جوهرها
الكثير..!
لا تعلمُ أيّ الأشياء تختار
فذاكرتك باتت مزرعةً
بكواليسَ كثيرة، جداً
تارةً تفتعلُ لنفسكَ
الشوق ..
ثمّ
الحبّ
وفي أحاين أخرى
الكآبة،
ثمّ الحب..!

سرمديّةٌ مستحيلةٌ
تودّ أن تعيشها
ووطنٌ مفقودٌ تودّ
مقابلته
معانقته
لم يتفّق أحدٌ على ماهيّة
الوطن
ربّما كان الوطنُ
امرأةً
أو لربّما
زقاقٌ من نوعٍ آخر
في مكان آخر
في دهرٍ آخر
لا أدري!

أحاولُ إختراع لغةٍ
حديثة..!
بحروف فريدة
وكلماتٍ غير مكتوبة..
لم يتّفق أحدٌ على لغةٍ أيضاً
ربّما كانت ذات حروفٍ
عسجديّة
أو لربّما نظراتٌ عاجيّة
برّاقةٌ ولامعة!
لا أدري!

لعلّي أريدُ لقاءاً وبقاء
مناجاةً ومحاكاة
لم يتّفق أحدٌ على ماهيّة
اللقاء
ربّما لقاءٌ يحطّمُ ضليعات
الصدر
وربّما تكاتف عيونٍ ونظرات
وأرواحٍ ولقطات!
لا أدري!

لا أعي بأيّ مدادٍ أخطُّ ذاكرتي
ولا أعلم أيَّ صورةٍ
ستُزيّنُ جدرانها..
لم يصلني بعدُ إتفاق أحدٍ
على مدادٍ أو على ذاكرة
ربّما مدادٌ أحمر بلونِ
الدّمِ والكبرياء..
أو أحمرَ بلونِ شيءٍ آخر!
كالدرّاقِ مثلا!
لا أدري
ربّما تكون ذاكرةً خرِبة
مسلوبةٌ، قاحلة..
وربّما كانت صولجاناً بذاته
ناصعاً، مبيّناً
كلونِ فضلاتِ الشتاء!
حقّا .. لا أدري!
لا أدري
.
.

لكنني أدري أنني..
مشتـــاق!

17.2.11

محمّد بشّار .. مش معقول!

بسم الله الرحمن الرحيم

بعيدا عن السياسة والأوضاع المتراكمة في الشرق الأوسط .. سأطرحُ اليوم موضوعاً جديداً، قد يهمّ قرّائي الأعزاء .. ^^

محمّد بشّار، أحد نجوم قناة طيور الجنّة،  غنيٌ عن التعريف .. وأكبر من أن أسردُ من هو وكيف ولماذا!
محمّد بشّار، الظاهرة الفنيّة الجديدة، والتي أدعي أنّها لن تتكرر ثانية..!
ربّما سيشكّل محمّد بشار في السنوات المقبلة النجم الألمع على مستوى الإنشاد، وذالك بفضل أداءه الرفيع وصوته الرخيم، والذي أدّعي أيضاً أنه قد أحدث إنقلابا وعصرا جديدا في عالم النشيد الإسلامي ولمتابعيه ..!
إن كان الفنّان كاظم الساهر قد لُقّب بقيصر الغناء لعذوبة صوته، وإن كان للنشيد إمبراطوراً، ومنشدا متفائلاً، فاسمحوا لي بأن أتوّج محمّد بشار -ولأولّ مرّة- كـ "قيصر الأنشودة" ..!
ربّما يدين محمّد للأستاذ محمّد الغرابلي صاحب مؤسسة "الغرابلي" للإنتاج الفنّي الكثير.. كيف لا وهو الذي اكتشفه ودعم مسيرته الفنيّة بقوّة، وحرّك له كافّة الوسائل ليغدو نجما لامعاً كما نراه اليوم .. في إحدى المقابلات، قرأتُ أنّ محمّد بشار كان ينوي دخول أحد برامج مواهب الغناء الماجنة المعروفة، ليبدأ مشواره الفني من هناك، لا لشيء، إنّما لقلّة البرامج الإسلاميّة التي تعنى بهذه الأمور على الأغلب في ذاك الوقت على الأقل، لكن إكتشاف الأستاذ محمّد الغرابلي حال بينه وبين ذالك، وتبنى هذه الموهبة الشابة وأقحمها إلى أجوائنا الإنشاديّة، وغدا اليوم ما غدا، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال: ( من تركَ شيئا لله عوّضه الله خيراً منه) ..
عُمر محمّد بشار الفنّي لا يتجاوز الـ 6-7 سنوات .. وهو عُمرٌ قصير إذا ما قارنّاه بكافة النجوم في الوسطين الفنيين، لكن ربّما تطغى إنجازاته وأعماله على هذا الأمر، وربّما ذلل هذا العمر القصير وأضاف له عدّة سنواتٍ أخرى بفضل صوته العذب وجهوده غير المنقطعة ..
أظنّ أن قناة الجنّة كانت السبب الأول لإنتشار إسمه بهذه القوّة وهذا الرواج، لكن أظنّ أيضا أن النجاح سيكون حليفه عاجلاً أم آجلاً، وحقاً هم محظوظون بإحتواء هذه القيمة الفنيّة بين سطورهم،،
تابعت محمّد منذ أن كان في فرقة اليرموك، قبل ظهور طيور الجنّة، توقعتُ له مستقبلا كبيرا بالرغم من شحّ الإصدارات التي كانت في تلك الفترة، فمن يملك أداءا راقياً وحبّا للفن، سيعاضده الفنّ يوما .. أنا متأكد من هذا!
في إحدى الجلسات التي كنّا فيها مع فضيلة الشيخ رائد صلاح، كان محمّد بشار ينشد وقتها على طيور الجنّة، فابتسم الشيخ وقال، أحبّ هذا المنشد :)


                                                  محمّد بشار برفقة المايسترو يزن نُسيبة


أظنّ أنّ الفنّ الإسلامي بدأ بالسمو رويداُ رويداً، وباتت أسماء نجومنا تضاهي العلياء في سمائها، وبدأت بيارقُ النجاح ترفرفُ عاليا في فضاءات الفنون الإسلاميّة .. وجودُ شبابٍ كمحمّد بشّار، ويزن نسيبة، وأحمد خالد، وعمر الصعيدي ,عبد القادر زين الدين وغيرهم وغيرهم، ما هي إلّا بداياتٌ للرقي، بعيدا عن الترف والمجون، وبعيدا عن التكلّفِ والإبتذال .. وحقاً لا بدّ لي أن أفخر أنني أنتمي لهذا الوسط الإنشادي، وأشاركهم هذه الرسالة بكلّ ما أوتيت من قوة ..

وتحيّة أيضا لمتابعي الفنّ الإسلامي لتميّزهم في إنتقاءِ ما يتابعون، وريادتهم في صناعة نجومهم

قبل أن أنهي، أحبّ أن أشارككم بجديد محمّد بشار على قناة طيور الجنة 2، بالمناسبة لا بدّ لنا من أن نهنئهم بافتتاح القناة الثانية وأن تكون بيرقا آخر في سماءِ الفنّ الهادف .. شاغل بالك .. :)





                                    تعليقاتكم وتعقيباتكم ")

11.2.11

ما تختشي بئاااا >> كوميديا مصريّة لوول

في الأمسِ طلّ علينا "حُسني" ومثل ما بقلوها "أجت تطل .. غلبت الكًل"  


سيادته أعلن عن تمسّكه بإرادة الشعب بأن يحافظ على النظام، وأسف كلّ الأسف على الضحايا الذين قُتلوا بدم بارد على يد (أبصر مين) سيادته لسا مش عارف مين السبب 

بس متخفوش سيادته وعدنا وعِد شرف أنه يلاحق "المجرمين" وأنتو عارفين بقا لمّا الريّس بوعد


كمان صرّح سيادته أنه مش حيترّشّح للدورة الجاي لرئاسة الجمهوريّة للأسف .. تكرّما منّه أنه يعطي الفرصة للشباب > كبير من يوم يومك يا سيادة الريّس


سيادة الرئيس حيكون سدّ منيع بوجه كلّ اللي بقايضوا على مصر، وهدد أنه ما حدا يتدخل بالشؤون المصريّة لأنّه سيادته بعرف شو بعمل، ومش بحاجة لأرودغان أو أي شخص تاني .. سيادته بعرف إيه محتاج الشعب المصري والمواطن الفرد، طبعا كل هاد نابع من حبّه وعطاءه المتواصل للبلد على مدّة الثلاثين عام > كبييير

سيادته مش حينفّذ رأي "الأقليّة" اللي متظاهرين بميدان التحرير بأنّه يتنحّى عن منصبه، لأنه خايف ع البلد من السرقات اللي ممكن حتحصل لو هوّا مكنش في الحكم .. يعني الإخوان عايزين ينهبوا البلد وهوّا مش حيسمح لحد يستغل ثروات مصر غير المصريين ..... وحيضّحي بالغالي والنفيس في سبيل منع الفساد> مش بئلكو كبييير

سيادته فخور فينا معشر الشباب لغيرتنا على مصر وإقتصاد مصر .. يقبر قلوبنا شو أنّه كبير (قبر قلوبنا وخلّص )

من هُنا نطالب بحقوق الريّس،
بسبب أنه الشعب يريد إسقاطه، فنطالب له بشعب تاني يغدر يفهمه ويفهم تطلعاته بإصلاحات البلد



فعلا أنا مش فاهم الشعب شو بدّو أحسن من هيك ريّس بصرف من "مرتّبه الخاص" لحتى يرضيهم .. فعلا مش فاهم شو الشعب بدّه أكثر من هيك ()


 

وندعو المؤتمر الدولي لحقوق الإنسان بأنه ياخد حق الريّس من اللي تسببه بالفتنة بين الشعب وأولهم قناة الجزيرة اللي بتحرّض على إسقاط النظام، ودعوة لمحاكمة "شركات الكنادر" اللي إنرفعت "بوجه" سيادة الريّس بعد خطابه بحجّة دعم الإرهاب والتحريض على النظام ونطالب بإنزال أقصى العقوبات بجميع المذكورين (واللي مش مذكورين)


يسقط الشعب ويعيش النظام



-----
* اليوم الـ 18 في ثورتنا المباركة.
* تبدأ اليوم جمعة الغضب في اليمن السعيد.


6.2.11

أحد الشهداء



اليوم يبدأ أسبوع الصمود عند إخواننا المصريين .. والذي بدايته في "أحد الشهداء" كما يطلقون عليه ..

يشهد ميدان التحرير الآن شدّ الرحال اليه من مختلف أنحاء مصر .. والجميع يحمل معه غطاءات ومختلف الأطعمة إستعدادا لأسبوع كاملٍ من الرباط، ثمّ سيصلّون صلاة الجنازة وقدّاس الأحد على أرواح الشهداء الذين سقطوا ليرتفع أسم هذا الوطن ..
تعالوا ندعوا الله أن يثبّتهم على ما هم عليه، وأن يأجرهم في ممشاهم ومبيتهم وجهادهم وصمودهم

اللهم وسخّر لهم غطاءاً من عِندكَ يا أكرم الأكرمين، وأغسلهم بالماء والثلج والبرد،

اللهم احقن دماء المسلمين، وأطِح بالطاغية عن عرشه يا أكرم الأكرمين


قلوبنا معكم يا آل مصر، من المؤسف أننا لا نملك أن نقدّم لكم سوى الكلمات والحروف .. لكن اسأل الله أن تمنحكم القوّة والعزم

دعواتكم لإخوانكم في هذا اليوم

20.1.11

ع السريع - فاصل ^^ ~

بسم الله الرحمن الرحيم

سرقتُ بعضا من وقتي خصيصا لأطالعكم، فأرجو أن تكونوا بخيرٍ وصحة وعافية ^^
في الحقيقة لديّ الكثير لأبوحَ به، لكنّ الإمتحانات لا تعطيني تلك الفرصة في الوقت الحالي لأكون معكم بشكل دائم، فأرجو الدعاء منكم :)
كنتُ أودّ تكريس التدوينة الخاطفة هذه للفاصل فقط، لكن فقط أودّ أن أبعث تحيّة للشعب التونسي العظيم وأن أهنئه على حريته وشجاعته، سأخصص تدوينة قادمة إن شاء الله لرؤيتي للتحركات في شرقنا الأوسطي، فمنكم السموحة ^^
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

لا يميّزني الإنتقاد بشكل عام، إنما على خلاف ذالك، أحبّ التحفيز والتشجيع، وإن كان لا بدّ من الإنتقاد أحاول أن لا يطغى على كلّ الموضوع..

لم يكن حبّ النبيّ صلى الله عليه وسلّم حكرا على الملتزمين فقط، أو حِكرا على أشخاص دون آخرون مهما كانت مكانتهم ومهما علت مرتبتهم، كثيرون هُنا المتزمّتون والذي يرفضون أصلا فكرة أن يحبّ النبي غير أؤلائك الملتزمون في المسجد مثلا!
لا أدري ما المانع بأنّ يحبّ فنانٌ رسوله، مهما بلغت ذنوبه. ثمّ أننا لم نرقى بعد لأن نحاسب الناس على أعمالهم، ثمّ أصلا من نحن؟ من أنا لأمنع فلان من التعبير عن حبّه لروح النبي..
أعتقد أنّه حريٌّ بنا أن نقف وقفة المشجّعين لكلّ كلمة من شأنها ترفع من قيمة الدين في قلوب الناس .. فالناس فعلا يحبون الدين، ويحبون النبي ويحبون الله، لكن ينقصهم بعض التحفيز والذي قد يأتي من أغنية ربّما!!

الفنّان وائل جسّار ~ مطرب يملك صوتا جميلا، قبل عام -على ما أذكر- قام بإصدار ألبوم كامل تحدّث فيه عن سيدنا النبي وصحابته الأخيار ثمّ قام بإطلاقه في ذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلّم، بقالب موسيقيٍ فنّي رائع، تميّز لونه بالكلاسيكيّة وباللهجة المصريّة الرائعة! الألبوم يحمل اسم "في حضرة المحبوب" ، من كلمات الشاعر "نبيل خلف" وألحان الفنّان "وليد سعد"، وقد صوّرت أغنية "قلبك حنيّن يا نبي" كـ كليب مصوّر ..
تناقشت كثيرا مع العديد من الشخصيات الفنيّة هنا بالنسبة لهذا الموضوع، لكن للأسف كان الجميع ينظر إلى الموضوع بنظرة دعوني أسميها بالسطحيّة، -وألتمس منهم العذر - .. سأعرض لكم الآن مقابلة يظهر فيها الفنّان وائل جسّار، والإعلامي الرائع عمرو أديب وإحدى المذيعات (لا أذكر أسمها :$)  .. لاحظوا عُمق الحوار الذي يدور بين الثلاثة، ولاحظوا الإنفعال البادي على محيّاهم أثناء الإستماع ...




فيدو آخر يصف فيه المشاركون في العمل مشاعرهم تجاه النبي، وما هي المشاعر التي اختلجتهم أثناء العمل .. لاحظوا العُمق!



((( من إيمتى مفش غُنى بخش جسم الإنسان وبغسله )))

لاحظوا محبّتهم لسيدنا النبي، ولاحظوا المشاعر التي يطرحونها .. لما لا نقترب منهم أكثر؟

(كلامي هُنا لا يعني موافقتي لباقي أعمال الأستاذ وائل - فلكلّ مقامٍ مقال - )

آرائكم بالنسبة للموضوع ..

وشكرا لحسن استماعكم ^^"