بسم الله الرحمن الرحيم
بعيدا عن السياسة والأوضاع المتراكمة في الشرق الأوسط .. سأطرحُ اليوم موضوعاً جديداً، قد يهمّ قرّائي الأعزاء .. ^^
محمّد بشّار، أحد نجوم قناة طيور الجنّة، غنيٌ عن التعريف .. وأكبر من أن أسردُ من هو وكيف ولماذا!
محمّد بشّار، الظاهرة الفنيّة الجديدة، والتي أدعي أنّها لن تتكرر ثانية..!
ربّما سيشكّل محمّد بشار في السنوات المقبلة النجم الألمع على مستوى الإنشاد، وذالك بفضل أداءه الرفيع وصوته الرخيم، والذي أدّعي أيضاً أنه قد أحدث إنقلابا وعصرا جديدا في عالم النشيد الإسلامي ولمتابعيه ..!
إن كان الفنّان كاظم الساهر قد لُقّب بقيصر الغناء لعذوبة صوته، وإن كان للنشيد إمبراطوراً، ومنشدا متفائلاً، فاسمحوا لي بأن أتوّج محمّد بشار -ولأولّ مرّة- كـ "قيصر الأنشودة" ..!
ربّما يدين محمّد للأستاذ محمّد الغرابلي صاحب مؤسسة "الغرابلي" للإنتاج الفنّي الكثير.. كيف لا وهو الذي اكتشفه ودعم مسيرته الفنيّة بقوّة، وحرّك له كافّة الوسائل ليغدو نجما لامعاً كما نراه اليوم .. في إحدى المقابلات، قرأتُ أنّ محمّد بشار كان ينوي دخول أحد برامج مواهب الغناء الماجنة المعروفة، ليبدأ مشواره الفني من هناك، لا لشيء، إنّما لقلّة البرامج الإسلاميّة التي تعنى بهذه الأمور على الأغلب في ذاك الوقت على الأقل، لكن إكتشاف الأستاذ محمّد الغرابلي حال بينه وبين ذالك، وتبنى هذه الموهبة الشابة وأقحمها إلى أجوائنا الإنشاديّة، وغدا اليوم ما غدا، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال: ( من تركَ شيئا لله عوّضه الله خيراً منه) ..
عُمر محمّد بشار الفنّي لا يتجاوز الـ 6-7 سنوات .. وهو عُمرٌ قصير إذا ما قارنّاه بكافة النجوم في الوسطين الفنيين، لكن ربّما تطغى إنجازاته وأعماله على هذا الأمر، وربّما ذلل هذا العمر القصير وأضاف له عدّة سنواتٍ أخرى بفضل صوته العذب وجهوده غير المنقطعة ..
أظنّ أن قناة الجنّة كانت السبب الأول لإنتشار إسمه بهذه القوّة وهذا الرواج، لكن أظنّ أيضا أن النجاح سيكون حليفه عاجلاً أم آجلاً، وحقاً هم محظوظون بإحتواء هذه القيمة الفنيّة بين سطورهم،،
تابعت محمّد منذ أن كان في فرقة اليرموك، قبل ظهور طيور الجنّة، توقعتُ له مستقبلا كبيرا بالرغم من شحّ الإصدارات التي كانت في تلك الفترة، فمن يملك أداءا راقياً وحبّا للفن، سيعاضده الفنّ يوما .. أنا متأكد من هذا!
في إحدى الجلسات التي كنّا فيها مع فضيلة الشيخ رائد صلاح، كان محمّد بشار ينشد وقتها على طيور الجنّة، فابتسم الشيخ وقال، أحبّ هذا المنشد :)
محمّد بشار برفقة المايسترو يزن نُسيبة
أظنّ أنّ الفنّ الإسلامي بدأ بالسمو رويداُ رويداً، وباتت أسماء نجومنا تضاهي العلياء في سمائها، وبدأت بيارقُ النجاح ترفرفُ عاليا في فضاءات الفنون الإسلاميّة .. وجودُ شبابٍ كمحمّد بشّار، ويزن نسيبة، وأحمد خالد، وعمر الصعيدي ,عبد القادر زين الدين وغيرهم وغيرهم، ما هي إلّا بداياتٌ للرقي، بعيدا عن الترف والمجون، وبعيدا عن التكلّفِ والإبتذال .. وحقاً لا بدّ لي أن أفخر أنني أنتمي لهذا الوسط الإنشادي، وأشاركهم هذه الرسالة بكلّ ما أوتيت من قوة ..
وتحيّة أيضا لمتابعي الفنّ الإسلامي لتميّزهم في إنتقاءِ ما يتابعون، وريادتهم في صناعة نجومهم
قبل أن أنهي، أحبّ أن أشارككم بجديد محمّد بشار على قناة طيور الجنة 2، بالمناسبة لا بدّ لنا من أن نهنئهم بافتتاح القناة الثانية وأن تكون بيرقا آخر في سماءِ الفنّ الهادف .. شاغل بالك .. :)
تعليقاتكم وتعقيباتكم ")
بعيدا عن السياسة والأوضاع المتراكمة في الشرق الأوسط .. سأطرحُ اليوم موضوعاً جديداً، قد يهمّ قرّائي الأعزاء .. ^^
محمّد بشّار، أحد نجوم قناة طيور الجنّة، غنيٌ عن التعريف .. وأكبر من أن أسردُ من هو وكيف ولماذا!
محمّد بشّار، الظاهرة الفنيّة الجديدة، والتي أدعي أنّها لن تتكرر ثانية..!
ربّما سيشكّل محمّد بشار في السنوات المقبلة النجم الألمع على مستوى الإنشاد، وذالك بفضل أداءه الرفيع وصوته الرخيم، والذي أدّعي أيضاً أنه قد أحدث إنقلابا وعصرا جديدا في عالم النشيد الإسلامي ولمتابعيه ..!
إن كان الفنّان كاظم الساهر قد لُقّب بقيصر الغناء لعذوبة صوته، وإن كان للنشيد إمبراطوراً، ومنشدا متفائلاً، فاسمحوا لي بأن أتوّج محمّد بشار -ولأولّ مرّة- كـ "قيصر الأنشودة" ..!
ربّما يدين محمّد للأستاذ محمّد الغرابلي صاحب مؤسسة "الغرابلي" للإنتاج الفنّي الكثير.. كيف لا وهو الذي اكتشفه ودعم مسيرته الفنيّة بقوّة، وحرّك له كافّة الوسائل ليغدو نجما لامعاً كما نراه اليوم .. في إحدى المقابلات، قرأتُ أنّ محمّد بشار كان ينوي دخول أحد برامج مواهب الغناء الماجنة المعروفة، ليبدأ مشواره الفني من هناك، لا لشيء، إنّما لقلّة البرامج الإسلاميّة التي تعنى بهذه الأمور على الأغلب في ذاك الوقت على الأقل، لكن إكتشاف الأستاذ محمّد الغرابلي حال بينه وبين ذالك، وتبنى هذه الموهبة الشابة وأقحمها إلى أجوائنا الإنشاديّة، وغدا اليوم ما غدا، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال: ( من تركَ شيئا لله عوّضه الله خيراً منه) ..
عُمر محمّد بشار الفنّي لا يتجاوز الـ 6-7 سنوات .. وهو عُمرٌ قصير إذا ما قارنّاه بكافة النجوم في الوسطين الفنيين، لكن ربّما تطغى إنجازاته وأعماله على هذا الأمر، وربّما ذلل هذا العمر القصير وأضاف له عدّة سنواتٍ أخرى بفضل صوته العذب وجهوده غير المنقطعة ..
أظنّ أن قناة الجنّة كانت السبب الأول لإنتشار إسمه بهذه القوّة وهذا الرواج، لكن أظنّ أيضا أن النجاح سيكون حليفه عاجلاً أم آجلاً، وحقاً هم محظوظون بإحتواء هذه القيمة الفنيّة بين سطورهم،،
تابعت محمّد منذ أن كان في فرقة اليرموك، قبل ظهور طيور الجنّة، توقعتُ له مستقبلا كبيرا بالرغم من شحّ الإصدارات التي كانت في تلك الفترة، فمن يملك أداءا راقياً وحبّا للفن، سيعاضده الفنّ يوما .. أنا متأكد من هذا!
في إحدى الجلسات التي كنّا فيها مع فضيلة الشيخ رائد صلاح، كان محمّد بشار ينشد وقتها على طيور الجنّة، فابتسم الشيخ وقال، أحبّ هذا المنشد :)
محمّد بشار برفقة المايسترو يزن نُسيبة
أظنّ أنّ الفنّ الإسلامي بدأ بالسمو رويداُ رويداً، وباتت أسماء نجومنا تضاهي العلياء في سمائها، وبدأت بيارقُ النجاح ترفرفُ عاليا في فضاءات الفنون الإسلاميّة .. وجودُ شبابٍ كمحمّد بشّار، ويزن نسيبة، وأحمد خالد، وعمر الصعيدي ,عبد القادر زين الدين وغيرهم وغيرهم، ما هي إلّا بداياتٌ للرقي، بعيدا عن الترف والمجون، وبعيدا عن التكلّفِ والإبتذال .. وحقاً لا بدّ لي أن أفخر أنني أنتمي لهذا الوسط الإنشادي، وأشاركهم هذه الرسالة بكلّ ما أوتيت من قوة ..
وتحيّة أيضا لمتابعي الفنّ الإسلامي لتميّزهم في إنتقاءِ ما يتابعون، وريادتهم في صناعة نجومهم
قبل أن أنهي، أحبّ أن أشارككم بجديد محمّد بشار على قناة طيور الجنة 2، بالمناسبة لا بدّ لنا من أن نهنئهم بافتتاح القناة الثانية وأن تكون بيرقا آخر في سماءِ الفنّ الهادف .. شاغل بالك .. :)
تعليقاتكم وتعقيباتكم ")