26.11.10

مدوّنتي الجديدة

مدخل

منذ مدّة وأنا أحاول تفصيل وقتٍ لإفتتاح مدوّنتي الصفراءَ هذه أختا لمدونتي الخاصة, والتي لا يطالع سريّة حروفها سوى وجهي.
كأختها, تحمل اللون الأصفر الصافي دون تكلّف كما يفعلُ كثيرون!
أحبّ التدوين بشدّة, بدأت هذا الحبّ السريّ منذ ثلاثِ سنواتٍ تقريبا حين دفعتني عصابات الأيّام لرهن حياتي للحروف دون غيرها, وأن أعمل لصالح الكلماتِ كـ"جاسوسٍ" على المستجدّات التي تمليها عليّ الظروف. كما أسلفتُ سابقا, كان التدوين سريّا يبدأ في منتصف الليل حتى وقتٍ لم أحدده يوما, لكن مؤخراً وبعد أن بدأت بتلقّي تعليمي العالي في موضوع الصحافة والإعلام اكتشفتُ أنني بحاجة ماسّة للكتابة لما ترصده عيني من أحداثٍ وأمور, وأنّ الإعلاميّ محتاج لأجندة تعبّر عن سجايا نفسه وهواجسه الخاصة, لا سيّما وإن كان ذا رسالةٍ ساميّة جديرةٌ بوضعها بقوالبَ من عسجدٍ أصفر كلون مدوّنتي.
ولأنّ مدوّنتي السريّة باتت مؤخرا تتذمّر من حمل حروفي في بطنها وعلى صفحاتها البيضاء, قررتُ أشاطرَ الحملَ مع أخرى, فمنحتها شرف حملِ هويّتي الخاصة وتقلباتِ مزاجي اليوميّة المزعجة أحيانا, وهنا كلّ ما هو سوى ذالك!
لا أدري إن كانت هذه نوعٌ من أنواع الخيانات, لكن على كلّ الأحوال ليست بدرجة قذارة تلك الخيانة التي أرّقتني يوما, وعلى كل الأحوال سأبوح بهذا السرّ لمدوّنتي الخاصة, فلا تقلقوا..!

في الأمسِ 25\11\10 كان ذكرى ميلادي العشرين, كان مميزا بحق, خاصة بعد أن خلا من كثير من الأشخاص القذرين..!
أعاد للنفس طاقةً كانت قد أهدرت منذ شهور سواءا ً في عملٍ أو غيره .. كان لا بدّ لي من أن أصمم ليخرج معي هذا:


[إضغط على الصورة للتكبير]

 

اسأل الله العلي العظيم أنّ يتمّ عليّ وعلى جميع المسلمين الصحّة والعافية إنه وليّ ذالك ومولاه

وأخيرا, أرجو أن ينال جنوني هنا ذوائقكم, وأتمنّى أن لا تبخلوا عليّ من نصائحكم ونقدكم البنّاء .. فنحن منكم وإليكم
والحمد لله ربّ العالمين



محبّكم
عمر أبو صيام

ليست هناك تعليقات: