8.10.11

وقُضمت تفّاحة ستيف حقّاً !

بسم الله الرحمن الرحيم



لا أدري فعلا هل أنا بحاجة حقاً لأدوّن نعياً بوفاة ستيف جوبز، صاحب التفاحة المقضومة .. والتي استطاعت أن تقضم العالم بأسره من خلال إختراعات ستيف الفذّة، والتي لربّما جعلت العالَم في نقلةٍ نوعيّة لم يسبق لها مثيل ..

ستيف جوبز، ذاك العبقري الفذّ، والذي ينحدر من أصولٍ سوريةٍ عربية مسلمة، قد رحل عن هذه الدنيا مخلّفا وراءه تفاحةً ثالثة قد غيّرت مسار قاطني هذا الكوكب برمّته، حيث قال في إحدى تصريحاته: "هنالك تفاحتان قد غيّرتا مجرى العالم، تفاحة آدم وتفاحة نيوتن .. وستكون تفاحتي هي الثالثة!" .. وقال أيضا: "بعض الأشخاص نادري الوجود قد أحدثوا تغييراً في الكون مثل نيوتن، وآينشتاين .. وأنا أحد هؤلاء النوادر" .. 
تسائل العالَمُ أيضا عن سرّ قضمِ التفاحة التكنولوجيّة والتي اتخذتها شركة "أبل" شعاراً لها، فكانت إجابته لهم بمنتهى التواضع حيث قال: "رغم التطوّر الحاصل والطموحات الكبيرة التي نطمح لأن نصلها، لكن ليس هناكَ شيءٌ كامل! ، لم نفهم كثيرا هذه الجملة إلّا بعد موته، عندما لم تستطع التكنولوجيا الرهيبة التي وصل إليها من أن تمنعه من ملاقاةِ حتفه والنومِ إلى الأبد ..


كلّ هذه الطاقة والحيوية التي ملأت جوبز لهي كفيلةٌ بتربّع شركة أبل على عرش التكنولوجيا بكلّ جدارةٍ وثقة، فكلماتُ هذا الرجل لمن حوله لهيَ كفيلةٌ أيضاً بتحويل الأشخاص من حوله إلى طاقاتٍ كامنة قد تنفجر عاجلاً أو آجلاً بإختراعٍ هنا أو بجنونٍ هُناك ..
آخر ما سمعته من نوادر هذا الرجل هو اختراعه لمجموعةٍ من الإختراعات والتي سيحتاجها البشر بعد أربع أو خمس سنوات، والتي لن تعمل "أبل"على إخراجها إلى النور حاليا، إنّما ستفجّرها فيما بعد ..


  إذاً رحل ستيف، ورحل العقل المدبّر لهذا العالم، مخترع "الآيباد" و"الآيفون" وشاشات اللمسِ الرقميّة !
لكن أعتقدُ أنّه قد فسح المجال أمام العقول العربيّةِ المسملة المكبوتة داخل عالمنا العربي، لتنطلقَ إلى فضاء الإبتكارات العلمية والتكنولوجيّة.

أتمنى أن يتمخّض جبلُ الثورات العربيّة ويلدَ لنا المئات مثل ستيف جوبز .. اللهم آمين


تعليقاتكم

هناك 4 تعليقات:

عُلا وَتْد يقول...

أظنُ بأنه لو بقي في سوريا ولم تعرضه والدته للتبني لما نجح في الوصول للقمة لوجود الكثير من العقبات في طريقه اليها..
العقبات التي أؤمن بان زملاءه من سيضعها..

لكن، ربما الامر مختلف اليوم، بعد كُل التغييرات الفكرية والنفسية التي مرت بها شعوبنا العربية.. كُلنا أمل!!

تدوينة مغرية للعقول!
وبالمناسبة،،
احببتُ العنوان بشدة..:)
دُمتَ بخير

[ عُمر أبو صيام ] يقول...

شكرا لوجودك أختي عُلا ..

ربّما إحدى المظالم الخفية التي ارتكبها النظام السوري الفاشي هي حرمان العالم العربي من شخص فذّ كستيف جوبز .. ولا عجبَ أنّ مثله الكثير والكثير، ليس فقط في سوريا إنّما في أرجاء وطننا العربي الكسير ..

اسأل الله أن يصلح الحال ..


شكرا لوجودك :)

صــفاء يقول...

السلام عليكم
أعتذر عن توقفي عن متابعتكم وذلك بسبب انتقال مدونتي إلى وورد برس .
http://www.safaa-kh.com/
--
لقد ذكرت أنت معلومة هي ان جوبر من أصلي "سوري مسلم" ،، ما هو مصدر المعلومة ؟
في الواقع لستيف جوبز فضل علينا، وان كان البعض لا يعترف بذلك .. وإن لم يخلد هو فقد ترك شيئاً ليخلد وراءه ونتذكره فيما صنع، فهو صنع فأحسن فأبدع ..

وإن شاء الله يرقى الكثير من شباب المسلمين لمستواه.

[ عُمر أبو صيام ] يقول...

مرحبا أختي صفاء بكِ في أي وقت شئتي :)
ومبارك افتتاح التدوينة الجديدة الرائعة .. راقتني الألوان جدا هذا عدا عن الترتيب الذي يلفّ المكان .. سأزوركم هناك دوما بعونِ الله :)

بالنسبة لستيف .. فالمصدر هو موقع قناة الجزيرة نت ..

لا شك أنّ ستيف هو أحد ضحايا النظام السوري .. ولكن اسأل الله أن يعوّض العالم عنه بمبدعٍ مسلم إن شاء الله ..


أنرتم المكان :)