22.4.12

اليوم الأوّل دونَ فيسبوك - دعوة لتسجيل الحضور

بسم الله الرحمن الرّحيم 



هذا هوَ اليوم الأوّل في إضرابنا الفيسبوكيْ، والذي سينتهي مع نهاية يومِ الثّلاثاء بعونِ الله كما تعلمون..!

الآن مطلوب من كل شخص متضامن أن يسجّل حضوره بإضرابه، بماذا استعاض عن الفيسبوك، وماذا كان شعوره.. كما أرجو أن تذكروا أسمائكم، حتى وإن كان اسماً مستعاراً.. وسأبدأ أنا بتسجيل حضوري وكتابة المطلوب:

الأحد - 22.4.12 : يومي طويلٌ جدّاً خاصّة أنني أبدأ سلسلة المحاضرات منذ السّاعة 8:30 وأُنهي عند ال19:30 ، لذلك استعمالي سيكونُ مقننا بحالة الطّبيعة اليوم. ما سأكتبه هو في أوقات الفراغ بين المحاضرات:
12:00- 13:00 - بدأتُ بقراءة كتاب وجدته بالصّدفة في سيّارتي.. يدعى "أوراق الورد في بيوتنا" لـ أ.محمّد راضي.
14:30- 16:00 - قمتُ بحلّ قطع لكورس اللغة الإنجليزيّة، لو لم أكن مضرباً أجزم أنني لن أقترب من شيء ولن أتذكّر أصلاً أن أطبع أوراق الكورس.. اكتشفتُ تقصيري في هذا الجانب.. ربّما سأعمل على تطويره!
كما لاحظتُ تركيزي واندماجي الكبير في المحاضرات أكثر من لو لم أكن مضربا، ذلك أنّني أحياناً قد أملّ المحاضرة، وطبعا المتنفّس الأوّل هو الفيسبوك ولو لبضع ثواني والذي من شأنه أن يقطع التركيز!

أمّا شعوري فهو لا يوصف، فرغم أنني أشعر بأنّ هناكَ شيئاً قد اعتدتُ أن أفعله وأحرمُ نفسي منه بإرادتي، إلّا أنّ شعور الثقة بالنفس يعتريني، وأشعر بنفسي خفيف! .. أشعر أنني قد أزحتُ عن يوْمي ساعات ثقال كنتُ أقضيها في الفيسبوك!



 وقبلَ أن أترككم مع تسجيلِ حضوركم، قمتُ اليوم بإستضافة الأخ المدوّن معاذ كمال خطيب، صاحب موقع "الراصد". طبعا الأخ معاذ صاحب باع طويل في التدوين وفعّال إلكترونيّاً بشكل ملحوظ. مؤخراً يقوم معاذ بعد كلّ فترة بإعلانه الإنسحاب عن الفيسبوك، وعندما سألته عن سبب ذلك، وماذا وجدَ في تركه كانت إجابته كالتّالي برسالة كانَ عُنوانها: "يوم دونَ حشيش!"

استجمعتُ قوايَ العقلية وقررت: "سأُقلِعُ عن الحشيش لبضعة أيام"!
بصراحة لم يكن الأمر حقاً اختياريًا بالكامل بل فعلته مُكرهاً بسبب الضغوط. ومع ذلك فهذا لا يقلل من شأنه، فالأمر ليس سهلا أبدا، خاصة بعد إدمان اكثر من سنتين!
قمت بتجميد حسابي الفيسبوكي. في اليوم التالي استيقظت لاول مرة من فترة طويلة دون هاجس التفكير بـِ " ترى كم شخص اعاد نشر (شير) مقالتي الاخيرة حول طريقة تجنب الرفسات العشوائية من بعض الكائنات الفيسبوكية التي باتت تجد مرتعا واسعا لها في العالم الازرق"..
اليوم انا مرتاح البال، وليس منبع الامر اني ساتخلص من كل تلك الهواجس النابعة من نشاطي الفيسبوكي فحسب، بل انني سأجد ايضا 5 ساعات على الاقل سأستثمرها في فعل شيء مفيد !
لا اقول ان الفيسبوك غير مفيد، فيه ما يفيد طبعا، مثل انك تكتشف مدى الزيف الذي يعتري بعض المخلوقات الفيسبوكية التي تظنها ستؤسس مذهبا إسلاميا خامسا من فرط ايمانها الظاهر، وهي في الحقيقة افاعي ماكرة تبث سمومها هنا وهناك في شقوق جدرانها التي لا تراها انت.
 هناك فوائد، لكنها دون شك أقل منزلة وقيمة بكثير من دقيقة واحدة يمكن ان تستثمرها في قراءة كتاب ادبي او سياسي او فلسفي او ديني .. 
خلال اسبوع جمّدت فيه حسابي الفيسبوكي، عدت لممارسة هواياتي المحببة مثل الرياضة، والقراءة، الدراسة ومنحت ابني كمال وقتا اطول بحوالي ساعة مما كنت امنحه قبلاً. 
شعرت خلال هذا الاسبوع بقيمة الوقت. وشعرت بفداحة الخسارة حين ابدد الوقت في طرش الستاتوسات وتطريز اللايكات والرد على الرسائل، واشباع فضولي لمعرفة التاريخ المفصل والسيرة الذاتية الحياتية لكل من يقوم باضافتي.. ناهيك عن قضاء ما لا يقل عن ساعة يوميا في حذف نفسي من مجموعات يتم اقحامي فيها قسرا ورغم أنفي دون مراعاة لمشاعر حسابي المثقل بالنوتيفيكيشنات التي ، وللأسف الشديد، تتعدى نسبة الغثاء فيها الخمسين بالمئة. فمرة تتم دعوتي لحضور حفلة في جينيف، وأنا قابع في ورشة الحدادة.
ومرة تتم دعوتي للمشاركة في جني محاصيل "المزرعة السعيدة" التي صرت بسببها من اتعس التعساء لكثرة ما اتلقاه من دعوات حولها.. يا ناس انا فلاح من العزير صحيح، بس المزرعة السعيدة ليست كزراعة الملفوف في سهل البطوف !
وأما ال Tag التي امضي في ازالتها ورفضها اكثر من نصف سنة ضوئية كل يوم، فحدّث ولا حرج.
 صديق يضع صورة غرفة الحمام في بيته الجديد ويضع لي "Tag" فيها.. طب  يا اخي ...!؟؟

حين تجمد حساب الفيسبوك ستنسى كل تلك الهموم. 
عوّد نفسك على تجميده كلما لاحظت انك تهدر الوقت فيه.
غلّفه بكيس بلاستيكي من الاكياس التي تحفظ فيها امك طبخات الدوالي (اوراق العنب) كي لا تنال منه الرطوبة ويتعفن، واتركه في الثلاجة لثلاثة ايام فقط.
سترى ان الامر سيكون رائعا، ثم جمّده لمدة 5 ايام، ثم اسبوع، ثم اكثر.
بعد ذلك ستتعود وسيكون من السهل ان تفطم نفسك وتتجنب الادمان على هذا الحشيش الأزرق النّتن. 
كلّ الشّكر للأخ معاذ خطيب على هذه المداخلة المحفّزة صراحة، نسأل الله أن يبارك في عمله ويرزقه الإخلاص في القول والعمل. كما وأدعوكم لزيارة موقع الراصد المميّزة بطرحه ومواضيعه الهادفة: w w w . a l - r a s i d . c o m


ومع هداياكم المميّزة وهي عبارة عن covers للفيسبوك! ، لا تستغربوا.. فنحنُ لسنا ضد الفيسبوك، لكننا ضد الإستعمال السّيء له، وضد المساحة الكبيرة التي يأخذها من أوقاتنا. هذه مجموعة منتقاة من أحد المواقع، يمكنكم تحميلها مجّاناً



أتمنّى أن تنال على إعجابكم


* الأخوة والأخوات المشاركين، يرجى تسجيل الحضور بالإضافة الى ما ذُكِر أعلاه
* أرجو أن تكونوا استفدتم شيئاً من إضرابكم لهذا اليوم
* ترقّبوا تدوينة غداً مع ضيفة جديدة مميّزة في نفس الموعد
*  لا تنسونا من صالح دعائكم

في إنتظاركم
يكتبها لكم،،
عُمر أبو صيام



هناك 14 تعليقًا:

غير معرف يقول...

رائع :)

عن نفسي لم أشتاق للفيس بوك البتة لإني في الفترة الاخيرة أصبح لدي اهتمامات اخرى ابعدتني قليلا عن الفيس بوك بعدما كنت من رواده لدرجة انني كنت أفكر احيانا بأنه يتوجب على إدارة الفيس بوك تسليمي راتب شهري لجعل الفيس بوك حياتي الالكترونية بحتة !!

لكن ولله الحمد ابعدتني الحياة عنه تدريجيا حتى اصبحت لا ارمي له بالا كبيرا كما كنت أفعل مسبقا عدا عن " تصفحات عابره " من الجوال اثناء تنقلي في الباصات عند ذهابي وايابي للكلية

هذا لا يعني أنني امتنعت عن مراقبته يوميا بحيث أنه كان جدير بي ان استمر في صيام كامل متكامل عن العولمة الفيسبوكية والاشخاص الذين يقبعون ورائه ووراء نشر خصوصيات لا نهايه لها!

الحديث يطول في هذا الموضوع لكني أحببت أن أقول بأن الاضراب الفيسبوكي العمري هذا :) ساعدني اليوم على المباشرة والعمل بأمور أجلتها كثيرا وحان الوقت يان اباشر بها كمثل العمل على وظيفة طويلة طلبت منا لأحد الكرسات :)

شكرا عمر
حُطني " نوخحوت " ^^

حُنين دحلة- طرعان الشتات :P

[ عُمر أبو صيام ] يقول...

شكرا لنشاط الأخت حنين.. ما شاء الله إلتزام كامل :)

في إنتظار البقية :)

عُلَا وَتَدْ ~ يقول...

فكرة اغلاق الفيسبوك كانت تُراودني منذ فترة..
ليس لضيق الوقت او لتأثيرها على دراستي.. وإنما لكثرة الاقنعة على وجوه لا تُتقن التمثيل!
كما ولجعله وسيلة الاتصال الرئيسية بيننا. فبدلًا من ان اسمع صوت صديق أكتفي بسؤاله عن احواله بواسطة "بوست" او رسالة على الخاص!
ولا يمكنني ابدا انكار الكم الهائل من الوقت المهدور في العالم الافتراضي والذي نستطيع استثماره بامور افضل الف مرة..
لكن كانت تنقصني الخطوة الاولى..

بالنسبة ليومي الاول دون الفيسبوك..
رُبما لكون اليوم يُصادف يوم تعليمي طويل لم اشعر بتلك الحاجة لتفقد الفيسبوك بين الحين والاخر..
كما وان هاتفي بقي مستريحًا طوال المحاضرات ولم المسه الا لتفقد الساعة :)..
اوقات الفراغ بين المحاضرات كانت تخلو من التكنولوجيا.. واستطيع ان اقول بانني استغليت كل دقيقة فيها لامور دراسية بحت! - الامر الذي جعلني أنهي يومي التعليميّ برضى لم اعهده منذ مدة..
وكمكافأة على هذا الاجتهاد - استبدلت ساعات الفسبكة المسائية بمُطالعة لاحدى الكُتب التي كنت قد بداتُ بقراءته من مدة وتوقفت لسبب اجهله ( او ربما لا ارغب بالاعتراف فيه :) )..

استطيع الان ان اقول بان الاضراب الفيسبوكي هذا ساعدني على اعادة تنظيم وقتي من جديد.. :)
فكُل الشكر لكم على هذه المُبادرة..

اعتذر على التأخير والاطالة..

[ عُمر أبو صيام ] يقول...

شكرا لكِ، أنا سعيد جدّاً بهذه النّتيجة.. :)

ربّما ذكرتِ أمراً سيّئا آخر للفيسبوك وهو فنّ التمثيل والذي نعاني منه جميعا !

في انتظاركم يوم غد، أتوقّع التأثير سيكون أكبر :)

شكرا لحضورك.. في انتظار البقيّة

غير معرف يقول...

دائمة الترديد لنفسي "انا لست مدمنة فيسبوكية"، قد تكون الجملة صحيحة او لا، لا اعلم !!!

كالبقية، يومي الدراسي اليوم كان طويلا، ولا ادخل الى الفيسبوك خلال اليوم الدراسي :)

ولكن، ما ان اصل البيت بعد انتهاء اليوم الدراسي مهما طال او قصر، ادخل مباشرة للفيسبوك !!!
فكان من الصعب جدا، ان لا تكون صفحة الفيسبوك هي الاولى التي ادخلها من حاسوبي الخاص :| !!، من الصعب جدا

اضرابي الفيسبوكي اليوم، لم يؤثر على يومي هذا بشكل خاص (فبطبيعة الحال لا تأثير للفيسبوك على يوم الاحد)
لكنني اكيدة من تأثيره في اليومين القادمين :)
ويكفيني فخرا التزامي بالاضراب


لميس وتد

غير معرف يقول...

بصراحة مطلقة! فكرة اغلاق الفيسبوك تراودني منذ مدة، ليس بسبب الاضراب والتضامن او بسبب إدماني، بل لأمور اكبر ادعها في نفسي. ولكن ربما اختيار اليوم وبهذا التوقيع للبدء بالاضراب لم يكن صائبا. لم أشعر أنّي أنجز بغياب الفيس بوك كما اعتدت كل مرة اغلقه بها. ولم تمحني الظروف استغلال هذه الفرصة بحسب ما توقعت، ونبش أكوام الكتب القابعة على مكتبتي بغياب الفيس بوك.
ربما أحتاج بعض الوقت حتى أعود للإضراب بقوّة وبحزم أكبر ان يكون بديله "مفيدا" !
صدقًا لم أشتق الى صفحاته! ولم اعد اليها لقلة إرادة او اعتياد! بل حتى أكون صادقة مع نفسي ومع من أضربت معهم باستغلال هذه الفترة ايجابيا! وطالما لم يحقق الاضراب هدفه قررت التوقف حتى استعد له جيدا وأعود بقوّة بمرحلة أخرى.. بمصداقية أكبر امام الجميع وامام نفسي
بوركت مساعيكم والله يقوّيكم


يقين القدس .

الراصد يقول...

بارك الله فيك اخي عمر وشكرا جزيلا للمبادرة الطيبة جدا :)
انا سأقوم بتجميده الليلة ان شاء الله :)

غير معرف يقول...

نت طلبت نكتب ! بس ما في ايشي مهم عملته اليوم للاسف ! يعني عندكو تعليم انا لع :\ بس عملت ايشي واحد مفيد وهو زياره + مساعدة بعض الاقارب :)
بس غير هيك مباراة تنس (بدون تغطيه على الفيس بووك الله اعلم شو صار بالصفحه :( ) +مانشستر تعادلو والله اعلم شو بحكو بالفيس بووك المشجعين غيري ! :)
بس اليوم كان في 3 ساعات انترنت بكل الاحوال اخبار من مبارح + اخبار اليوم ++++ !
ان شاءالله بكرا بيكون انجح ! بس انصحوني بكتاب اقراه بنفع :! :)

رويدا محاميد

معتمر حماد يقول...

كانت تراودني اغلاق الفيس بوك كثيرا لكن لم القى المشجع او الداعم وعندما وجدتكم لم اتردد بتاتا باغلاقه ...لا انكر اني احسست بنقص في يومي لكن ابتعادي عن الفيس اتاح لي المجالات التي كنت اتوقع انها مغلقه....راجعت العديد من الدروس والمواد .....لكن كنت كل ما ادخل لاستطلاع شيئ معين من النت ...لا ارادي تضغط اصابعي كلمة FACEBOOK ادركت حينها اني مدمن هههههه ...

شكرا اخي عمر

[ عُمر أبو صيام ] يقول...

الأخت لميس، بداية شكرا لحضورك، جيّد أنّ يوم الأحد بهذا الوضع، حتى تنجح التجربة لا بدّ من التدرّج.. لكن أنتظر ماذا سيكونُ غداً.. أعتقد ستشاهدين ثماراً أكثر :)

الأخت يقين، شكرا لصراحتكِ بدايةً وأتمنّى أن تشاركينا فعلا في المرّات المقبلة.. لكن أودّ أن تعلمي أنّك تعانين من مرض التسويف، وصدّقيني جميعنا قبل أن نغلق الحساب كان ينتابنا هذا الشعور، لكن لا بدّ من وضع حدّ لكلّ هذا.. وتذكّري وقت السّعادة ووقت الجدّ لا يؤجّل.. عيشي يومكِ يومك دون تأجيل.. مرحباً بك :)

الأخ معاذ، يشرّفني أنّك بيننا.. إذاً ننتظر متابعتك هنا غداً أيضاً بعونِ الله .. نوّرتنا :)

رويدا: ربّما كانَ تعليقك بمثابة ردّ صريح وقوي جدا للأخت يقين.. ربّما أكثر تعليق أفرحني تعليقك! .. ذلك أنّ استعمال الفيسبوك عادةً يكون لهذه الأمور، وإضرابك عنها هو شجاعة ربّما، وقهر للنفس ومجاهدة! أتمنّى أن تثبتي (وأنتي قدّها) سنرى ماذا يحدث غداً :)

الأخ الحبيب معتمر، أيضاً من الردود التي راقتني هو ردّك.. هذا الإكتشاف مهمّ .. حتى تستطيع أن تضبط نفسكَ في الأيام المقبلة.. شكرا لتواجدك وننتظركَ غداً بعونِ الله :)


شكراً لكم جميعا، وفي انتظار المزيد

وتد ايهام يقول...

لم يكن بيوم تعليمي طويل،
لكنني استغليت ساعات النهار بالنوم العميق، واستيقظت في الساعة الـ 15:15 .. وبما انني ممنوعة من الفيسبوك، ففتشت عن ملهي آخر، وشاهدت حلقة من مسلس اقل ما يقال انه تافه D:
حضرت نفسي وفي الساعة الـ 17:30 ذهبت لمحاضرتي، وكانت اول مرة بدون حاسوبي النقال،
ومع اني بدون فيسبوك ليسليني خلال المحاضرة، الا اني لم امل وحتى بالوقت لم اشعر.
عندما وصلت مساكن الطلبة، قمت بحملة تنظيف صغيرة ووجبة طعام كبيرة
في الساعة العاشرة، بدأت بقراءة مقتطفات من سيرة النبي، وحالياً اقرأ بمقال يخص الدراسة تحضيراً ليوم غد

انا مش زي غيري
وفكرة اغلاق الفيسبوك ولا مرة راودتني
وانا بس مدمنة فيسبوك، وحبيت الفكرة بس لتهذيب النفس وشكلها زبطت
وبتعامل مع يومي ع انو طبيعي مش بحاجة لفيسبوك !

عندي كثير اشياء كنت مخططتلها من قبل، وحاسة رح اقدر ابلش فيها بدون الفيس .. وان شاء الله بكرة وبعدو بكونوا انجع ,,
المهم اني حاسة شعور حلو بدونو :)

[ عُمر أبو صيام ] يقول...

إيهام وتد.. تعقيبك أسعدني جدا، خاصّة أنّك تعترفين بإدمانكِ.. أرى بأنّ انعدامه من حياتك سيكونُ له التأثير الإيجابي الكبير.. حقّاً أنتظر ما سيكون غداً بفارغ الصّبر،
أنجزي ما تودّين إنجازه قبل نهاية الإضراب،

شكراً لحضورك، :)

* رويدا: راجعي الموضوع اللي قبل طرحت فيه مكتبة كتب ضخمة، اقرأي لعلي الطنطاوي، أنا أكيد أنّه رح يعجبك :)

ايمان واد يقول...

انا بطبيعة الحال أعيش الآن سنة ما قبل الأجواء الاكاديميه ، الأمر الذي يخفي بين طياته مساحات واسعه جدا من الوقت الفارغ الذي لا بد وأن يحتل الفيسبوك بعضاً من زاوياه .
ألتمس الجانب الايجابي دائما في كل الأمور وأرى ذالك في عالم الفيسبوك أيضا ولكنني لطالما كنت على يقين بأن تصفح أوراق كتاب ما أو الاختلاء بنفسي لساعه في مكان هادىء يعادل كل الوقت المهدور لصالح عوالمنا الافتراضية .
البارحَه , خصصت لنفسي ساعه , أتصفح موقع المكتبه الالكترونية التي قمت بارفاقها , وتصفح عدة مواقع أخرى تُعنى بتوفير كم رائع من الروايات والكتب القيمه , قمت بتحميل ما يقارب ال 40 رواية وكتاب , شعرت بمتعه غريبه وأنا أخصص لنفسي على سطح المكتب كنزا ثمينا للغايه , أتفقده كل يوم لارتشاف بعضٍ من الجرعات الادبيه الراقية .
قرأت كتاب المفاتيح العشرة للنجاح للدكتور ابراهيم الفقي رحمه الله . كتاب أقل ما يقال عنه رائع !
قمت بمراجعة ما حفظته من آيات من سورة البقرة – بداية مشروعي لحفظ القران ان شاء الله – وحفظت 5 صفحات اضافيه 
بالاضافه الى المهمه التي أخذتها على عاتقي من يوم الثلاثاء الماضي وأنا في كل يوم أتعهد أن انجزها في الغد وأفشل – أعترف أن الفيسبوك له ضلع في الموضوع :\ -
البارحة قمت بانجازها وانهائها كليا - هي عبارة عن ترجمة مقال طويل نوعا ما في اللغة الانجليزية – والحمد لله شعرت بسعادة استثنائية 
لاحظت أيضا أنني عملت على شعار " الصلاة في وقتها " بكامل الدقة .
بعض الصلوات كنت أقوم بتمديدها بسبب الفيسبوك !
- بس شوي , بقرا التعليق وبقوم اصلي , كون اشوف اشي تاني يلفت انتباهي , وشوي شوي بحس انه الوقت مشى بسرعه رهيبة ومددت وقت صلاتي لنصف ساعه وساعه احيانا , هادا الاشي كان يقتلني من جوا لانه الصلاة في وقتها كان الها سحرها الخاص بنظري بكل الطاقة الايجابيه اللي بتعطيك اياها من صفاء ذهن وانتظام في يومك –
اشتقت للفيسبوك , نعم – مش كثير كثير - , ولكن يومي البارحه كان واضحا بكل تفاصيله وكانت له لذته الخاصه المميزه , وسأعمل على أن اجعل كل أيامي بهذا الطابع .
شكراً لكم مجددا وجزاكم الله كل الخير 

غير معرف يقول...

يومي الاول كان صعب نوعا ما, فبالرغم من اني لم استعمل الفيسبوك, الا اني لم اترك الانترنت (وطبعا هذا عكس هدفي من الاضراب) ...

بالمقابل, استطيع ان اقول اني على الاقل استفدت من الانترنت اليوم, ققمت بقراءة مقالات واخبار مختلفة, والبدأ بحل بعض الواجبات التي كان علي ان ابدأ العمل عليها من قبل.

كذلك, بسبب الاضراب استطيع ان اقول ان تفاديت نقاشات ساخنة بيني وبين اصدقائي مشجعي ريـال مدريد :$ :D


نغم