15.2.11

سيّدي يا رسول الله ~

اليوم ذكرى المولد النبوي، لا أجد الكلمات التي قد تفي ولو نفساً واحدا مما قد اختلج روح النبيّ يوما، ولن أجدَ ما أكتبه في سبيلِ أن أعبّر ولو بشكلٍ عابر عما يختلجني من مشاعرِ شوقٍ لأفضل ما خُلق على وجه هذه البسيطة ..
ربّما أستطيع أن أتعهّد لروحِ النبيّ بأن نحملَ رسالته التي قد جاء بها، وربّما عليّ أيضا أن أعترف بتقصيري الشديد تجاهه وإتجاه رسالته .. إلّا أنني أشتاقه، وأشتاق لرائحة عينيه التي ما تزال تفيض علينا مسكا وبلسما في كلّ يوم..
أشتاقُ لحضنه الكبير، وأحنّ لملامسة لحيته التي أرّقت صحابته الأخيار يوما..
رسول الله .. قلوبنا تحجّ إليكَ كلّ يومٍ تشتاقُ لسيّدها، وأفئدتنا تتلوّعُ مراراً لحرّ ملاقاتك ..
اللهم صلّ وسلّم على نبيّك النبيّ الأمي .. وأجمعنا به عند حوضِ الكوثر يا أكرم الأكرمين ..
أطمحُ لأن آتي يوم القيامة، ووجه النبيّ يفخرُ بأننا كنّا يوما من أمّته وأتباعه، يعرّفنا على أصحابه ويقول لهم: هؤلاء من حملوا رسالتي في آخر الزمان..!

أكثروا من الصلاة والسلام على رسول الله .. أترككم مع يحيى حوّى .. وأنوارُ أحمد






هناك تعليقان (2):

نعمه يقول...

صلّى الله عليه وسلّم :)

صــفاء يقول...

كلنا ربما نجيد صناعة الحروف لنكتب عن الرسول الاعظم ، لكن اياً من هذه السطور لا يعبر عن صدق ما يختلج ذواتنا وعمق حبنا الحقيقي له .. .
دام حبكم لمحمد ابن عبد الله .. وثبتكم ان شاء الله على خُطاه !